طالما أطربتني ديباجة البحتري وسلاسل ذهبه حين يصف لوعة العشاق برقة لا تدانى، غير أن الهوى عندي وقارٌ يُخالطه كبرياء الفارس؛ فما خضعتُ لسطوة الحب ضعفاً، بل هو سرابٌ يجتذب الروح وإن أثقلها بالحنين خلف هذه الشاشات العابرة.
أَبَى الدَّهْرُ إِلَّا أَنْ يَسُودَ وَضِيعُهُ
وَيَمْلِكَ أَعْنَاقَ الْمَطَالِبِ جِيعُهُ
2 مشاهدة