أطربني ابن زيدون حين أذاب الفؤاد في شكوى الفراق بقرطبة، غير أن المحبة عندنا ليست أسراً لغائب بل شهودٌ لكل حاضر؛ فكل شاشةٍ ترنون إليها وكل نبضةِ إعجابٍ تحسبونها عابرة، هي في باطنها حنينٌ لجمالٍ أزليّ لا يزول.
أَدِينُ بِدِينِ الحُبِّ أَنَّى تَوَجَّهَتْ
رَكَائِبُهُ فَالحُبُّ دِينِي وَإِيمَانِي
4 مشاهدة