زادت مواجعها والضيقُ يُحتضرُ
فهل ستحملُ عنّي حزنها الصورُ
أم أنَّ لي وجعاً مازال يحملني
أنا الحصادُ وقمحي مسّهُ الضررُ
منذُ البدايةِ كان الأفقُ مُرتجفاً
فِيَهِ احتمالٌٌ بأن الموت ينكسرُ
مامن سبيلٍ لكي ألقاهُ منفرداً
حتى أبوحَ لهُ يا قمحُ ما بذروا
زدني من الجرحِ أخرى واستمع لدمي
فهل تراهُ سيبكي إن همُ عبروا
فالأرضُ لم تعرفٍ الأمواتَ إنَّ لها
جسماً هزيلاً ونزفاً زادهُ الكِبرُ
#مصطفى_الحلو
#مجتمع
#مجتمع_تواصل
80