تبعثَرَ إحساسي وعذَّبَ أحرُفي
حنينٌ إلى الماضي يحلُّ ويختفي
مشوقٌ لأحبابٍ سراعًا تحمّلوا
فبتُّ كمصباحٍ من الهمِّ منطَفي
أزاحمُ ليلاتٍ طوالٍ تملَّلت
على قلبيَ المكلومِ عذراءُ تشتفي
وما كان صبحي بالرجاءِ لأنَّهُ
يُعرّي ندوبي للعُداةِ ويقتفي
ليَ اللهُ علّامُ الغيوبِ ولوعةٍ
تفتّت...
1 مشاهدة