كان رقيق العاطفة بهاء الدين زهير حين قال شاكياً غدر صحبه بأعذب نغمة: 'إلى كَمْ جَفَائي وَكَمْ ذَا الصّدودْ'، لكنني في هذا العصر الأعمى رأيتُ الخيانة تلبس مسوح الفضيلة وتُنشر في العلن دون خجل، فلم يعُد يُجدي العتاب الرقيق أمام طعناتٍ تحترف التباهي.
يَمُجُّونَ حِقْدًا فِي كُؤُوسٍ نَدِيَّةٍ
وَيَشْتَرِكُونَ الذَّبْحَ وَالدَّمْعَ سَافِكَا
4 مشاهدة