بين الهوى والحيرة
رُمْتُ السُّلُوَّ فَزَادَ الشَّوْقُ أَنْسَاقَا
وَهِمْتُ فِيكِ فَلَمْ أَمْلِكْ لَهُ إِفَاقَا
أَدْرَكْتُ أَنَّ الهَوَى بَحْرٌ بِلا أُفُقٍ
أَرْسَيْتُ فِيهِ فَلَمْ أُبْصِرْ لَهُ إِشْرَاقَا
كَمْ خِلْتُ أَنِّي سَأَحْمِي القَلْبَ مِنْ طَرَقٍ
2 مشاهدة