مُلقَىً على سَفحِ العيون سؤالا
أنَّى قُتِلتُ وما شهدتُ قتالا
ما كان إلا أن طلعْتِ عشيّةً
فبدا النهار ملامحا وجمالا
وانتابني ريبُ المَنونِ بنظرةٍ
يا ويح فِتنَتِها أسىً ودلالا
إنِّي لأعجبُ إذ وقفت مُطالعا
وجه الضياء وما استطعتُ مقالا
سبحان من وهب الجمال جوارحا
فبَدَى عليها فاتنا قت...
4 مشاهدة