١ أَنَا رَجُلٌ يُرَتِّبُ في حَقَائِبِ صَمْتِهِ.. قُبَلا وَيَمْشِي في بِلادِ الشَّكِّ كَيْ يَسْتَنْطِقَ الأَمَلا لِـمَاذا كُلَّما طَالَ الـ طَّريقُ.. نُعَانِقُ الـمَلَلا؟ ٢ أُفَتِّشُ عَنْ بَقَايَانَا بَينَ دَقائِقِ الـمَعْنَى وَأَسْأَلُ آخِرَ الـغَيْمَا تِ: مَنْ فِينا الذي استغنى؟ أَنَا المَصْلُوبُ فِي شَوْقِي يَعِزُّ عليَّ أنْ أفنَى ٣ تَعَالِي نَكْسِرِ الـمِرْآ ةَ كِي لَا نُبْصِرَ الشَّيْبَا وَنَرْجِعَ لِلْـ بِدَايَاتِ ال لتي لَمْ تَعْرِفِ الرَّيْبَا أَنَا الوَلَدُ الذي مَازَالَ يُهْدِي طُهْرَهُ.. الغَيْبَا #شعر