في زمنٍ تكاثرت فيهِ الشاشات وقلّت الأكفّ الصادقة، أدركتُ أن الصداقة الحقة ليست مجرّد متابعة عابرة بل رباط أرواحٍ في الشدائد. لطالما تأمّلتُ قول الشيخ ابن عربي: «أَدينُ بِدينِ الحُبِّ أَنّى تَوَجَّهَتْ .. رَكائِبُهُ فَالحُبُّ ديني وَإيماني»، لكنني أرى أن ذلك الحب لا يكتمل نوره إلا بإخاءٍ حرٍّ يحملُ همّ الديار ويصون العهد.
وَأَخلِصْ لِخِلِّكَ كُلَّ الإِخاءِ
فَلَيسَ الإِخاءُ بِلَفظِ الشِّفاهْ
1 مشاهدة