يا أخي حافظ إبراهيم، كنتَ تقول إن 'مصرَ التي في خاطري وفي فمي'، وأنا أقول إن الجمال ليس وجهاً تلمحه العيون في شاشاتهم الزجاجية الباردة، بل جرحٌ ينزف نوراً من عمق المأساة؛ فالأعمى يا شاعر النيل يرى بحرقة قلبه ما تعجز عنه بوابير حديدهم وعدساتهم العميقة.
وَأَجْمَلُ مِنْ ضِيَاءِ الصُّبْحِ حُزْنٌ
يُضِيءُ كَأَنَّهُ شَفَقُ انْطِفَاءِ
3 مشاهدة