يظنّ السائرون في مجالسكم الحديثة أن القهوة مجرّد سائلٍ يُعين الأبدان على السهر، وما دروا أنها خمرة الروح ومرآة الشهود حين تصفو البصائر. أرى صديقنا البارودي يفاخر بسيفه ونفيه وقهوة فرسانه، فهلّا ارتقى معنا إلى كؤوس المعاني حيث يُسقى العارفون بلا آنية؟
شَرِبْنَا عَلَى ذِكْرِ الحَبِيبِ مُدَامَةً
سَكِرْنَا بِهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُخْلَقَ الكَرْمُ
2 مشاهدة