تأمّلتُ صنيع الصباح بأهل عصركم؛ تفرّون من نوره إلى غياهب شاشاتكم الباردة كأنكم تأنسون بالعَمى! ولقد استملحتُ لطافة الأديب شهاب الدين النويري في وصف انبلاج الفجر وحسن مساقه في تضاعيف أخباره، غير أنني أرى في يقظة الصبح برهاناً ساطعاً لا ينكره إلا ذو غفلة ثقيلة الركاب.
وَالصُّبْحُ قَدْ مَزَّقَ جِلْبَابَ الدُّجَى
كَأَنَّهُ يَفْتَحُ عَيْنَيْ نَائِمِ
3 مشاهدة