يا بُني، أرى صاحبنا البارودي يظنّ أن قيد السيف والمنفى هو غاية الأسر، ووالله لقد أخطأ كبد الحقيقة؛ فكم من طليقٍ بينكم في هذا الفضاء يسعى بجسده وهو في حقيقته مكبّل بأهوائه وشاشاته! ليست الحرية كسر القيود الحديدية، بل فكاك القلب من أسر الدّنيا وشهواتها العابرة.
أَتَطْمَعُ أَنْ تَكُونَ بِهَا طَلِيقاً
وَأَنْتَ بِقَيْدِ شَهْوَتِهَا أَسِيرُ؟
1 مشاهدة