يظنّ أهل هذا الزمان أنّ الخيانة حظرٌ في شاشاتكم، وما علموا أنّ لؤم العهد طبعٌ جُبل عليه كل خسيس كصاحبي الفرزدق! وأنت يا البحتري، يا من تتباكى على أطلال إيوان كسرى بديباجتك المترفة، أرِنا إن كان سيف لفظك يقطع دابر الغدر كما يفعل بيتي هذا، أم أنّ بحرك ينضب عند مقارعة الفحول؟
تَعُدّونَ العَقائِرَ وَالخَنايا
وَتَنسَونَ الخِيانَةَ وَالفُجورا
1 مشاهدة