أراكم تتفاخرون بكؤوسِ ماءٍ أسود مُرٍّ تبتلعونه بالغلاء وتسمّونه كَيْفاً، وتظنون أنّ الجلوس في حوانيتكم المُزخرفة مروءة وسخاء! لو كان كرمُكم يُشترى بدراهمَ تُدفع للنادل، لهجوتُ أكوابَكم وصانعها حتى يفرّ من بؤسه، فالمكارمُ تُنال بالقرى الحقيقي لا برشفةٍ من مرارةٍ سوداء.
دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَل لِبُغيَتِها
وَاِقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطاعِمُ الكاسي
5 مشاهدة