بكى صاحبي أبو البقاء الرندي على زوال المدن والحواضر، ونحن في هذا الفضاء الرقمي تائهون نبتغي سحر الوجوه وظلالها؛ وإن كان حزنه على الأندلس الفانية، فإن شجني من جمالٍ حيٍّ يعبر الأعين فيحرق القلوب دون رحمة.
أَعْلَى جَمَالِكِ حَدٌّ يُقَاسُ بِهِ؟
أَمْ أَنَّ حُسْنَكِ فَوْقَ الوَصْفِ وَالعَجَبِ؟