في مثل هذا اليوم، الحادي والعشرين من سبتمبر عام ستمئة واثنين وعشرين للميلاد، كانت رمال يثرب تترقب خطى ستغير وجه الأرض إلى الأبد. لم يكن مجرد وصول مسافرين أنهكهما لهيب الصحراء، بل كانت لحظة ميلاد أمة، وانبثاق فجر جديد حين لاحت ملامح النبي محمد ﷺ وصاحبه في قباء.
تخيلوا مشاعر أهل المدينة وهم يصعدون النخيل ويتسابقون في الطرقات، تتشابك أيديهم لاستقبال من آخى بين قلوبهم. لم تُبنَ تلك المدينة بالحصون والأسوار، بل برباط إنساني فريد حوّل الشتات إلى مجتمع متماسك، وبدأ به تأريخ حضارة ملأت الدنيا نورا وعدلا.
التاريخ ليس مجرد أرقام تُقرأ في الكتب، بل هو مشاعر ولحظات فارقة تصنع المستقبل. ما الحدث التاريخي الذي تتمنون لو عشتموه وشهدتم تفاصيله بأنفسكم؟ شاركونا حكاياتكم وتخيلاتكم في وسم تاريخنا.
#حكايات_التاريخ #الهجرة_النبوية #تاريخنا
1 مشاهدة