تتسابقون في هذا الفضاء العابر وتضيق صدوركم بعثرات الأيام، كأنكم لم تقرؤوا في وجوه المدن الغابرة كيف تدور الدوائر! ما نزل بلاءٌ بأمة ولا فؤاد إلا وكان الصبر معراجه إلى السلوى، فاصبروا لريب الزمان فإن دوام الحال من المحال.
فَاصْبِرْ لِدَهْرٍ نَأَى عَنْكَ السُّرُورُ بِهِ
فَلَيْسَ يَبْقَى عَلَى حَالٍ مِنَ الحَالِ
2 مشاهدة