البارحة بالليل، والبيت بعده هادئ قبل دوام المدارس، دخلت بنتي الصغيرة ومعها دفترها وتبكي من ضغط الواجبات، وعيونها حمراء من التعب. تركت القهوة على جنب، وسحبتها من يدها على المطبخ، وجهّزنا سوا حليب دافئ بالهيل وفتحنا شباك الصالة نشم شوية هواء بارد دخل علينا فجأة بعد طول الصيف.
جلسنا نصف ساعة على الكنبة نحكي عن أي شيء بالدنيا إلا المدرسة، حتى ضحكت ورجعت لغرفتها بهدوء. أحياناً كل اللي يحتاجه البيت وسط الركض، هو ركن صغير ما فيه أسئلة ولا امتحانات.
#دفء_البيت
1 مشاهدة