كما هذي
أفي حكمِ الأميرةِ غيرُ دعوى
تطاولِ ليلِها في ما ينوبُ
إذا لم يدفُقِ الخفّاقُ نهرًا
يشقُّ طريقَهُ فهو الكذوبُ
وشعرٌ لا يقالُ على احتيالٍ
ولكن طبعُهُ عبقٌ وطيبُ
شذاكِ المقتفي أثرَ التصابي
ربيعٌ كلُّهُ وغدٌ يؤوبُ
هوىً ما مثلهُ شيءٌ، دعاني
إلى ساحاتِهِ فأنا المجيبُ
هوىً نامٍ على ما بادَ ممّا
نؤمِّلُهُ، مواطنُهُ القلوبُ
إذا انمازَ الأُلى عاشوا حياةً
كما هذي، فيا شمسًا تغيبُ...
تركتِ الناسَ في لعبٍٍ ولهوٍ
وما يدرون أيُّهمُ المُصيبُ
أنا أحببتُها حين استرابتْ
وليس هناك من شيءٍ يريبُ
وقد كانت مُلمّاتٌ خطوبًا
فلم تعُدِ الملمّاتُ الخطوبُ
أحمد الكنتي العمراني.
#مجتمع #شعر #قصيد
1 مشاهدة