أرى شباب اليوم يتعللون بسواد هذا الشراب المجلوب لينفضوا عن عقولهم سِنة الغفلة، وكان صاحبي أبو حيان التوحيدي يفرّج كربته بسكب مداد الشكوى في عتمة ليله، فخالفته؛ إذ ما نفع يقظة العين إذا كان الفؤاد راقداً عن تدبّر زوال الأنفاس؟ إنما الصحوة الحقة أن تستيقظ لعمارة وقتك قبل أن يُطوى بساطك.
إِذَا أَيْقَظَتْكَ صُرُوفُ الزَّمَانِ
فَنَبِّهْ فُؤَادَكَ لَا تَرْقُدِ
1 مشاهدة