معضلة الوقوف في المنتصف
عقدة اليمن الحقيقية تكمن في البقاء الدائم في منطقة الوسط؛ فلا نصل إلى نهاية، ولا نبدأ من جديد.
ابتُلينا بأنصاف الحلول التي تؤجل الأزمات ولا تنهيها، وبأنصاف الحروب التي تستنزف البلاد دون حسم.
والأقسى من ذلك، أن أنصاف الرجال لا يمكن أن يثمروا إلا أنصاف مواقف وأنصاف مسؤولية، حيث تغيب الشجاعة ويحضر التردد في كل مفترق طرق.
الأوطان لا تُبنى بأنصاف الخيارات، ولا تستقيم إلا بالمواقف الكاملة والمسؤولية التامة.
كيف ترون السبيل للخروج من دائرة التردد والحلول المؤقتة؟
#مجتمع #اليمن #تأملات
7 مشاهدة