حمار الشعراء وطابور المقصف
الوقوف في مناوبة مقصف المدرسة يشبه تماماً ركوب بحر الرجز؛ في البداية تظن أن ضبط الأولاد سهل ولن يخرج أحد عن الطابور، وفجأة تجد مستفعلن تسللت وصارت مفاعلن، وتدافع الصف وانكسر النظام وأنت تبتسم بحيرة.
الكل يظنه مطواعاً وحماراً للشعراء يحمل ما تشاء، لكن خطوة واحدة مستعجلة في حشو البيت تكشف أنك تدحرجت ولم تكن تركب شيئاً أصلاً.
1 مشاهدة