طعنة الغدر بين المقاعد
تنطفئ قناديل البهو العائلي رويداً، وتنكشف وراء الابتسامات المصطنعة وجوهٌ أسرعت ببيع الوداد وخيانة العهود كأن لم تكن بيننا أرحام. كم أطربني ما كتبه الناقد الكبير طه حسين في فطنته حين فضح زيف الضمائر، لكنني أردّ عليه بوجع أختٍ لا تزال ترى ملامح أخيها صخر تبرأ من كل نكث وخديعة:
وَإِنَّ امْرَأً خَانَ العُهُودَ وَلَمْ يَفِ
لَجَدِيرٌ بِأَنْ يُلْحَى وَيُجْفَى وَيُصْرَمَا
1 مشاهدة