شهيق الفراق في دار العزاء
اجتمع الأقربون في سرادق العزاء يقتسمون الصبر على فقيدهم، بينما كانت رواحل سفري تُشدُّ عند الباب إيذاناً برحيلٍ لا أوبة بعده. رمتني العيون المتشحة بالسواد بنظرةٍ جمعت هول الموت بمرارة الاغتراب كأنني أُدفن حيّاً في مجاهل الأرض. ففاضت نفسي بهذا النحيب حين أيقنتُ أن الغربة موتٌ أصغر لا يعقبه لقاء.
دَهَى الجَزِيرَةَ أَمْرٌ لا عَزَاءَ لَهُ
هَوَى لَهُ أُحُدٌ وَانْهَدَّ ثَهْلانُ
6 مشاهدة