هامش بعيد ...
حين أقرأُ نصًّا عربيًّا عريقًا،
أشعرُ أنَّ اللغةَ تختزنُ أعمارًا من الفصاحة ..
حروفٌ صقلَتها قرائحُ الفحول،
فغدَت للقصيدةِ سُلالةٌ،
وللعبارةِ ميسمٌ،
ولكلِّ لفظةٍ نسبٌ في ديوان البيان ..
ومع ذلك،
فالذائقةُ فلكٌ رحب:
تستقبلُ آدابَ الأمم،
وتلتقطُ من حدائقِها فرائدَها،
وتدعُ للروحِ فسحةً تتعدّدُ فيها المشارب.
نُصغي إلى العالم،
وفي وجدانِنا خزانةُ العربية،
نأخذُ من الآدابِ ما يُثري المداركَ.
ونعودُ إلى منابتِنا أكثرَ امتلاءً؛
فكنوزُ لغتِنا راسخةٌ في الوجدان،
وفرائدُ الآخرين متاعُ رحلةٍ يُوسّعُ أفقَ الذائقة.
هكذا تتّسعُ القراءةُ دون أن تفقدَ بوصلتَها؛
جهاتٌ كثيرة ... ومنبعٌ أوّل،
وقلبٌ يعرفُ لكلِّ لغةٍ مقامَها ...
#مجتمع #شعر #مجتمع_القراء #قارئة

26 مشاهدة