وشاح الضاد
صَحَوْتُ عَلَى نَبْضِ الحُرُوفِ أَزَامِلِي
وَأَحْيَيْتُ مِنْ عَهْدِ البَيَانِ مَنَازِلِي
رَفَعْتُ لواءَ الضَّادِ في كلِّ محفلٍ
وَمَا خِبْتُ يَوْماً إنْ طَمَحْتُ لعَوَامِلِي
هِيَ اللُّغَةُ العَظْمَى التي حَفِظَ الوَرَى
بِهَا نَهْجَ طه في العُلا والمَحافِلِ
تَغَنَّى بِهَا القُرْآنُ فِي كُلِّ سُورَةٍ
فَأَضْحَتْ نِيَاطَ القَلْبِ بَيْنَ أَنَامِلِي
تَنَاقَلَهَا الأَجْيَالُ عِزّاً وفَخْرَهُم
فَمَا ازْدَادَ إِلا شَامِخاً صَوتُ قائلي
أَخَذْتُ لَهَا مِن كُلِّ حَرْفٍ هَدِيَّةً
تُضِيءُ لِعَيْنَيْ حَاسِدٍ ومُجَادِلِي
سأبقى أذودُ اليَوْمَ عن مجدِ حرفِها
بِعَزْمٍ جَسُورٍ لا يَلِينُ لِعَازِلِي
فيا ربِّ أدممْ عزَّ لغتي وحفظَها
لتَبْقَى مَنَاراً ساطِعاً في مَحَابِرِي
7 مشاهدة