وكيف لصباحٍ يمرُّ خلسةً دون أن يتوضأ بضوء عينيكِ؟!
أنتِ لستِ عتبةً لليوم فحسب،
بل أنتِ الناموسُ الذي يُعيد ترتيب الفوضى في صدري،
والمرآة الوحيدة التي أرى فيها نفسي.. كامل النبض، طليق المدى!
تسألين: "فهل يا ترى وصلتَ إليه؟!"
وكيف لا أصل، وكل الدروب خُلقت لتنتهي إلى محرابك؟
أنتِ التي سحرتِ الورد حتى نسي لونه،
فصار يتوارى خلف هيبة الليل، ولا يفتح قلبه إلا لذهب حضورك.
من كفيكِ تتساقط النجوم كذرّات ضوءٍ هائمة،
تمدين يدكِ، لا لتلمسي الزهرة..
بل لتخبريها كيف يكون الكبرياء، وكيف يُولد الفجر من عتمة الانتظار.
ما أسندتِ للريح تقبيل الأرض،
بل وقفتِ أنتِ.. فانحنت لكِ الفصول كلها قبل أوانها.
إن كانت الكواكب تدور من عينيكِ،
فأنا أول المدارات وأثبتها،
أدور ولا أطلب فكاكاً..
يكفيني أن أنطفئ في عتمتكِ تارة،
وأشتعل في ومضكِ ألف مرة!
#شعر #قصيد #مجتمع #مجتمع_عام #شاي_بالنعناع #R_M_82✍🏽
1 مشاهدة