شهية الرجاء في خوان الفراق
دع عنك زهد الفلسفة يا الرافعي، فما زلتُ أرى الأمل في عودة ولّادة مائدةً فاخرةً أمدّ إليها يدي وإن أحرقت الجمارُ كفّ الضيف.
أَلَمْ يَأْنِ أَنْ يَبْدُوَ لَنَا مِنْكِ كَوْكَبُ
يُضِيءُ لَنَا أُفْقَ الرَّجَاءِ فَنَقْرَبُ
2 مشاهدة