وكأننا التقينا ألف مرةٍ قبل أن تتلامس أيدينا، فقد تعانقت أرواحنا في عالمٍ خفيٍّ حيث لا مسافات ولا انتظار. حين حضنتك، ذاب كل جفاءٍ كان يثقل كاهلي، وتحول اللقاء إلى مرفأ أمانٍ ننسى فيه قسوة الأيام. هذا الحب ليس مجرد نبض، بل هو النور الذي أنقذني من عتمة الغياب.
يا ترياقاً أشفى جراح سنيني
بين ذراعيكِ يغفو الحنين
وتورق في قلبي مواسم الفرح
فلا غياب بعد اليوم ولا ارتحال.
هنا فقط، وجدتُ روحي التي أضعتها في زحام العمر 🕊️
❤🌹
✍🏽
🤍♥
@
27 مشاهدة