في أول السطر ذاب القلب وانصبّا
حِبراً يخلد منكِ السلمَ والحربا
جفني و جفنكِ قد لاحا ببعضهما
بدء اللقاء فأسقينا المدى الجدبا
حاولت أكذب يوم الحب ثُم بدت
روحي التي في الهوى لاتقبل الكذبا
بي حسرة اليمن المنهوب في زمن
أباح لو تُدركين البؤسَ و النهبا
إني اشتهيتُ ارتشاف البن حين أتت
عينيكِ نحوي بِـلونٍ أدهشَ اللُّــبَّا
وفي خدودكِ آيات الشروق كما
لو أنّـهُ جُـملةً و الجسم قد دبَّا
ياكعبة الحسن قلبي هائم ولَـكم
قد طاف سبعاً بلا وصل وكم لبى
عينان قَاتَلتا الأضلاع عن كثب
و هزّتا بالحصار الهائم الصَــبَّا
أودى بيَ الشوق يابنت الغرام كما
أودى "الفريقُ" بِـجيش للفِدا هَـبّا
ثم أنسحبتُ لِـذاتي و انزويتُ إلى
ركنٍ أحـاور فيكِ العقلَ و القلبا
ولم أزل في انكسار قاد خُـطـتَهُ
ثَـمَّ اتفاقٍ يـضمُّ الأهـلَ والصحبا
نامت بفضلي بلادي وهي آمنة
والآن قامت لأجلي تصنع الرعبا
فياا
طبيبة أسقتني الحياة أسىً
و أطعمتني جراحاً ترفض "الطِـبَّا"
هيا امنحيني اِحتضانا و اصرفي قُبلاً
و ضمدي بالتلاقي طعنةَ القربى
يسعى لِـيقترب القول الحكيم من الـ
بيان حتى تُنادي الأحرفُ القُربا
هبّت لِـقتلي صواريخ الظنون وما
في النصِ لي مايرد القتلَ و الضربا
هذي البلاد على أحـرارها انقلبت
و سلّمت أمــرها للقائد الأغبى
تحول الحال من صَـفٍ إلى مئةٍ
من الصفوف و كـلٍّ يخدم الغَربا
وموت أبطالنا دوما نُشاهدهُ
على شريطِ وكالاتٍ من الأنبا
فأين أصمد و الأطـراف كاذبة،،،
في الحرب نِيَتُها تستهلك الشعبا
تمخض الكهف كلباً،،،
من تشتتنا قد بات يرضعُ،،
في أحشاءنا شَــبَّا
نرعاهُ كرها و نخشى من نجاستهُ
وكي نغيض سوانا نُطعِـمُ الكلبا
كــنّا،،
فصرنا لأحزابٍ مفرقةٍ
وكلنا دون وعيٍ يخدم الحِـزبا
ساقوا الأسود لكي تبقى مصالحهم
واستخدموا الدينَ و قت الحشد و الربَّا
"يا بسمة الطِـبّ" في ضيق الوباء قفي
و راودي مهجةً لم تلتمس رَحــبَّا
ــــــــ
أحببت أمي،،
فلَمَّا جئت أحضنها
رأيتها خــالةً تستثقل الحُــبَّا
عر
