صباحكم
يَقُدُّ الصُبْحُ قُمصانَ الحكايةْ
ليخفِقَ ضاحكاً بالروح آيةْ
و يكتبها التَحرُر منْ قيودٍ
بعتمةِ ليلةٍ حُبكتْ روايةْ
فخيطُ الشمسِ ينسجُهُ بعزٍ
أمام الليل إن باتتْ نهايةْ
سوادُ العمر صارَ اليومَ ذكرى
فهلْ أحلى من الذكرى غوايةْ؟
تعالوا واشهدوا يا قومُ صُنعي
صباحكمُ المعطرُ لي هوايةْ
ماجد

9 مشاهدة