تقلباتُ مشتاقٍ
قلبي بِبُعدِكِ فيهِ النَّارُ تستعِرُ
وَالشَّوقُ فيهِ كَما الطُّوْفان ينتشِرُ
آهٍ لِقلبٍ بهِ الضِّدانِ قد جُمِعَا
طُوْفانُ شوقٍ وَنارٌ فيهِ لا تَذَرُ
وَحدِي أواجِهُ ما يجتاحُنِي ليلاً
وَالشَّوقُ سيلٌ لا تَرَيهِ ينحَسِرُ
مَن لِي بِبُعدِكِ كَي يَضُمَّنِي حانِياً
فِي وَحشَتِي، أو مَن تُرى سَيُدَثِّرُ
يا أبعد الضّحكاتِ في هذا المدى
كيف السبيلُ إلى لقائكِ يقصِرُ
قولِي بِرَبِّكِ هَل ألقاكِ ثانيةً
وَهَل يزورُنِي ذاتَ ليلةٍ قَمَرُ ..؟!
أَذاتَ يومٍ أمانِينا ستجمَعُنا
وَهَل دموعي -لِذاكَ اليومِ- أدَّخِرُ ..؟!
8 مشاهدة