كأنها لك (سلسلة غزلية)
الرابعة
تلقَّتْ من الأنباءِ أعظمِها طُرَّا
حقيقتيَ الاولى مقالتيَ الأخرى
وأنيَ مُشتاقٌ وأني والِهٌ
وأنيَ لا أخفي سوى حُبِّها سِرَّا
فلو عَلمَت كانت كما كنتُ قبلها
وإن جهلَتْ لا أدَّعي بعدَها أمرا
أنا الحُبُّ بل ما أحسبُ الحُب يلتقي
بمثلي_ وما أدري_ حبيبًا ومُغتَرّا
وقد لا أراها غير أني أحِبُّها
وأعشَقُ أشياءً تُميّزُها حَصْرَا
فمنهنَّ إيثاري على الناس كلِّهِم
وإن كنتُ دون الناس كُلهِم قَدرا
3 مشاهدة