إِنَّهُ الْخَلَاقُ
إِنَّهُ الْخَلَاقُ رَحْمَانُ الْوَرَىٰ
كَاشِفُ الضُّرِّ مُجِيبٌ للدُّعَاءِ
مُسْبِغُ النِّعْمَةِ ذُو الْمَنِّ وَلَا
مِنَّةٌ مِنَّا عَلَىٰ رَبِّ السَّمَاءِ
عَزَّ رَبِّي وَعَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ
وَتَعَالَىٰ وَاعْتَلَىٰ فِي كِبْرِيَاءِ
وَحْدَهُ الْمَعْبُودُ حَقًّا مَا لَهُ
مِنْ شَرِيكٍ أَوْ نِدِّيدٍ فِي الْوَلَاءِ
لَمْ يَلِدْ كَلَّا وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ
يَتَّخِذْ صَاحِبَةً كَالْأَدْعِيَاءِ
فَلَهُ الْحَمْدُ لَهُ الشُّكْرُ عَلَىٰ
كُلِّ حَالٍ فِي رَخَاءٍ أَوْ بَلَاءِ
وَلَهُ الْفَضْلُ وَلِيًّا مُنْعِمًا
وَلَهُ الْمِنَّةُ فِي كُلِّ عَطَاءِ
وَإِلَيْهِ أَرْفَعُ الشَّكْوَىٰ بِمَنْ
يَحْمِلُ الْحِقْدَ عَلَيْنَا فِي خَفَاءِ
يَضْمُرُ الْبَغْضَاءَ خُبْثًا وَلَنَا
يُظْهِرُ الْحُبَّ رِيَاءً فِي رِيَاءِ
رَغْمَ أَنِّي لَا أَعَادِي أَحَدًا
أَوْ بِصَدْرِي أَحْمِلُ الْقَلْبَ الْعَدَائِي
غَيْرَ أَنَّ الدَّهْرَ قَدْ أَعْقَبَنِي
جَفْوَةَ الْقُرْبَىٰ وَمَكْرَ الْأَقْرِبَاءِ
عبدالرحمن حمود