أَهِيمُ بِغَيْمَةٍ سَحَّاءَ تُضْفِي على قَلْبِي شُعُوراً بِالخُشُوعِ أَحِنُّ لِقَطْرِهَا والدَّمْعُ مِنِّي سَخِيٌّ إذ يَحِنُّ إلى الرُّبُوعِ فَلَيْلَىْ في بِعَادٍ عَنْ عُيُونِي وَقَلْبِي خَافِقٌ بَيْنَ الضٍّلُوعِ بقلمي:أحمد شريف #شعر