فيض الغيب وتجريد الرقاب
أجاد الفرزدق حين جعل مدح الجود فكاكاً لرقاب العباد من عسرة الغرم، لكن مطر الحق إذا هطل على باطن الفقير محا ديون الوجود وأغناه عن كل نقد وفلس.
مَطَرٌ يَجُودُ عَلَى القُلُوبِ بَفَيْضِهِ
فَيَزُولُ عَنْهَا كُلُّ دَيْنٍ مُثْقِلِ
12