زيف الثناء في أروقة الدرس
طالبٌ يطوي صحيفته بارتجاف، ويغدق الثناء المصنوع على أستاذه رجاءَ درجةٍ عابرة في قاعة الحساب والامتحان. كان الحلاج يرى في المدح فناءً صوفياً ومحبةً مطلقة، أما أنا فأراه نفاقاً رخيصاً تدفع إليه رهبة المآل، فالمرء يمدح خوفاً أو طمعاً لا إجلالاً.
إِذَا وَصَفُوا امْرَأً بِالجُودِ عُرْفًا
فَإِنَّ المَدْحَ بَعْضٌ مِنِ رِيَاءِ
1 مشاركة1 مشاهدة