فراغ الوسادة في بهجة الجمع
تلتفُّ العشيرةُ في صَحنِ الدارِ بين ضحكاتِ الصِّبْيةِ ودفءِ المَواقِدِ، وتتوسَّطُ المجلسَ وِسادةٌ خاليةٌ لا يملؤُها أحد. تَنصرفُ أبصارُ القومِ إلى آنيةِ القِرى، بينما يَشخصُ طرفي إلى ذلك الركنِ الشاغرِ مستحضِراً أخي صخراً الذي غابَ عن سَمَرنا ولم يَغِبْ عن نبضي.
وَإِنِّي لَأَبْكِي إِذْ خَلَا البَيْتُ دُونَهُ
كَمَا كُنْتُ أَبْكِي وَالبُيُوتُ حُضُورُ
19