من غضب عابر إلى فكرة تبني بيتاً يجمعنا 🌱
قبل عام من الآن، وفي زاوية مقهى هادئ، تحوّل غضبي من إغلاق حسابي لمجرد حديثي عن غزة إلى شرارة لم تنطفئ ☕.
رميتُ حينها كلمة بعفوية وسط الأصدقاء: «سيكون لنا فضاؤنا الذي لا يُصادر أصواتنا». قوبلت تلك الجملة بضحكات اعتبرت الأمر ضرباً من الخيال ووهماً يحتاج ملايين وتجهيزات مستحيلة، وقالوا لي بتهكم لطيف: «أكمل أحلامك الوردية» 💭.
تسلل الإحباط للحظات، لكن الفكرة كانت قد استقرت في أعماقي. فالخبرة موجودة، والشغف لا يُشترى. شاركت الفكرة لاحقاً مع الصديق مصطفى مطر، فوجدت منه إنصاتاً حقيقياً ونقاشاً يفتح الأبواب بدل إغلاقها ✨.
عدت إلى شاشتي تلك الليلة، وبدأت أخطّ السطور الأولى لواجهات المنصة بروح جديدة 💻. وخلال أيام كان النموذج الأولي يرى النور؛ واجهنا تشجيعاً من البعض وتثبيطاً من آخرين، لكننا اخترنا المضي قدماً رغماً عن كل تردد 🚀.
اليوم، تحول ذلك الحلم الصغير وسط المد والجزر إلى مساحة حقيقية، وبيت يجمعنا ويحتفي بأصواتنا وأدبنا بكل حرية وأصالة 🌿.
أفكاركم ليست مجرد أوهام عابرة، بل هي بذور تحتاج منكم الإيمان والجرأة لترعوها حتى تكبر؛ لا تدعوا أحداً يقنعكم بالتراجع قبل أن تخوضوا التجربة بأنفسكم 🤍.
ما هي الفكرة التي ترددت طويلاً في خوض غمارها، وتنتظر منك اليوم خطوة واحدة لتبدأ؟ ✍️
#مجتمع #ريادة_الأعمال #شغف_المحاولة
1 مشاركة17 مشاهدة
