معركة الحرف ورائحة الياسمين
دعْ عنكَ ضجيجَ الموائدِ وما تتناقلهُ الأفواه اليومَ عن هدنةٍ زائفةٍ لا تُطعمُ جائعاً ولا تُعيدُ حقاً؛ خُذْ مِني سرَّ الصنعةِ واجعلْ قصيدتَكَ ثورةً حقيقيّةً تقتلعُ الخوف، فالشعرُ في دمشقَ لم يكن يوماً ترفاً بل رصاصةً مغسولةً بماءِ الورد تزلزلُ عروشَ الطغاة.
فَإِنَّ الشِّعْرَ إِنْ لَمْ يَكُ انْفِجَارًا
فَلَا شِعْرٌ هُنَاكَ وَلَا ارْتِعَاشُ
3