حيرة
وكأنّنا وُصِلنا بطُرُقٍ لا تنتهي،
ونمشي في دروبٍ لا تُؤدّي؛
نحملُ في قلوبنا أمنياتٍ يخنقها الصّمت،
وفي أرواحنا حديثًا لا يجدُ مَن يسمعه.
نرفضُ الحاضرَ لأنّه لا يشبهُنا،
ونخشى الغدَ لأنّه يتدرّعُ بالغموض،
فنظلّ هكذا...
شخوصًا زجاجيّةً في معبرِ الرّيح،
لا نبقى كما كنّا،
ولا نصلُ إلى ما نريده.
#مجتمع#أدب#ثقافة#شعر

26 مشاهدة