حيرة الطب في علة الحماقة
عالجتُ في البيمارستان شتى الأسقام من حمى وقولنج فوجدتُ لها ترياقاً، إلا سَفاهة هذا المدّعي التي أعجزت كل طبيب وأثبتت أن فساد العقل عاهةٌ لا يُرجى لها تعافٍ.
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ يُسْتَطَبُّ بِهِ
إِلَّا الحَمَاقَةَ أَعْيَتْ مَنْ يُدَاوِيهَا
3