ألا سحقاً لعُبّاد العبيدِ
وجلموداً تلفّح بالجليدِ
على صدرٍ حوى منهم زعيماً
كضِغثٍ في المهانة والصديدٍ
نناقشهمْ فيزدادون جهلاً
على خطوات شيطانٍ مَرَيدِ
ننظّفهم من الأدران دأباً
فيلتهمون أرواث القرود
أرى الأفّاك حين يقول شيئاً
كمستجدي الفصاحةَ من بليدِ
كجاريةٍ تمانع من سباها
بشيخٍ نال وطراً من مُرِيد
🖋أبو حسن أحمد زعزوع
18