قصة وقصيدة 📜
قصة المرأة التي كانت تأتي في المنام الشاعر
يقول الشاعر صالح صلفيق الرمالي الشمري إن الحكاية بدأت بأحلام تتكرر…
كان ينام، ثم يجد نفسه في مكان آخر؛ بحر هادئ، ليل، وقمر، وامرأة يلتقي بها ويتحدث معها.
تكرر الأمر حتى أصبح يعرفها، وقال إن اسمها «ربشة»، ووصفها بأنها جنية.
وفي إحدى الليالي، وجد نفسه معها على شاطئ البحر…
وكان ذلك اللقاء مختلفًا.
فحين استيقظ، لم يجد نفسه يحمل مجرد ذكرى من حلم…
وجد القصيدة كاملة في ذاكرته، وكأنها كانت جاهزة تنتظره منذ أن فتح عينيه.
وكانت بدايتها:
أحب الليل والسهره على شاطي بحر هادي
على ضوء القمر نجلس وأسامر صوتك الشادي
سواد الليل بقرونك وموج البحر بعيونك
ولون البدر من لونك في ضوه طاب مقعادي
إذا نامت عيون الناس نجي للموعد الحساس
أجيك وتنثرين الرأس وأشم الطيب والكادي
أبادلك الهوى كله هوى خلٍ إلى خله
غلاك أصبحت ما أمله يا أعز الناس يا مرادي
ثم خرجت القصيدة من ذلك الحلم إلى الناس، وغناها فنان شعبي بعدما لحنها ، وبقيت الحكاية خلفها معلقة بين المنام والحقيقة.
امرأة تظهر في المنام…
وموعد لا يأتي إلا في الليل…
وشاعر يستيقظ ليجد قصيدة كاملة في ذاكرته.
وربما أكثر ما يثير الحيرة في القصة ليس من كانت «ربشة»…
بل كيف استيقظت القصيدة معه 🤔