بلسم الروح في علّة البُعاد
ألمّ بي سقامٌ أقعدني في عزلتي كعليلٍ في مَشفى لا يرجو برءاً، حين حجبتْ ولّادةُ عني نسيمَ لُقياها وأجدبت رياضُ قرطبة في عيني. فما وجدتُ في عقاقير الأطباء شفاءً لروحي العليلة، إلا حين لجأتُ إلى الشعر أنظمهُ ورداً ونسريناً يضمّد جراح الفراق. فكانت القصيدةُ ترياقي الوحيد الذي انتشلني نحو التعافي، إذ لم تكن الكلماتُ سوى أزهارٍ قطفتُها من بساتين الأندلس لأداوي بها نزف الحنين.
أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيلًا مِنْ تَدَانِينَا
وَtagsنَابَ عَنْ طِيبِ لُقْيَانَا تَجَافِينَا
5