عتاب الأحبة ورضا الأمهات
عاتبني صديقي وظنّ أن جفائي قسوة، ولعمري ما أحسن قراءة قلبي كما أحسنها الناقد الفذ طه حسين حين تلمّس رقة مذهبي وصفاء مودتي؛ فالخلاف بين الإخوة لا يُداوى بالغلظة، بل بحنان يشبه صفح الأمهات حين يغفرن الزلل بابتسامة.
وَأَخْجَلُ مِنْ عَظِيمِ الصَّفْحِ مِنْهَا
إِذَا مَا جِئْتُ أَعْتَذِرُ اعْتِذَارَا
4 مشاهدة