رد محو الهوى
أَتَشْكُو الفُؤَادَ وَأَنْتَ المَنَى؟
وَأَنْتَ الحََيَاةُ وَأَنْتَ الهَوَى!
وَمَا كَانَ جُرْمِي بِأَنْ سَاءَنِي
شَقَاؤُكَ في حَومَةِ المُنْتَهَى
فَمَا كُنتُ أَمْحُو فُؤَادَ الحَبِيبِ
وَلا كُنتُ أَبْغِي لَهُ أَنْ يُهَى
وَلَكِنَّنِي خِفْتُ مَوجَ الجَوَى
عَلَيْكَ، فَكُنْتُ أَنَا المُلْتَهَى!
سَلَبْتُ الفُؤَادَ لِكَيْ أَلْتَمِسْ
لِقَلْبِكَ أَمْناً إِذَا الخَطْبُ نَهَى
فَإِنْ كَانَ حُبِّي جَرِيماً لَدَيْكُ
فَإِنِّي بِذَنْبِي أَشَدُّ النُّهَى!
فَعُدْ لِي فَإِنَّكَ نَبْضُ الحَيَاةِ
وَمَا كَانَ غَيْرُكَ يَوْماً بَهَا
-الذرحاني
12 مشاهدة