عناء الطبشور وخداع المنصات
يا بُني، لا تغرنّك هذه المراسلات الخاطفة وتلك المنصات التي تفيض بكلامٍ لا روح فيه ولا كبد يحترق لأجلك، واعلم أن المعلّم وحده هو من يبني فيك الإنسان بصبره وألمه. ولقد صدق عبد العزيز المقالح حين استشعر ثقل المعرفة في زماننا، فأنشد متألماً: «سنظلُّ نحفرُ في الجدارْ.. إمّا فتحنا ثغرةً للنورِ، أو متنا على ظهرِ الجدارْ»، فاحفظ لمن يعلّمك قدره ولا تبخس جهده في زمن الاستسهال.
شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِي
قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَا
8