حيرة الولهان بين الربى والمكاتب
أيها السالكون، أعترفُ لكم أنني حين وقفتُ يوماً أرجو حظوةً في رتبةٍ دنيوية، خجلتُ من ناظري المدير حين سألني عن كفايتي، فما وجدتُ في صحيفتي إلا وجداً أضاع معالم الحساب؛ كيف أساومُ على راتبٍ محدود وروحي ثملةٌ بنسيم جلق وريا دمشق التي لا يدخل في موازين أرباب العمل بهاؤها؟
وَأَهْيَامُ إِنْ هَبَّتْ شَمَالًا فَيَا عَسَى
بِرَيَّا دِمَشْقٍ أَنْ تُعَلَّ رَوَائِحُ
7